Welcome To Yasa Kurdish Center for Studies and Legal Consultancy

Kurdish Center for Studies
and Legal Consultancy

Postfach 7624, 5
3076 Bonn,
Germany

Mon - Sat 8.00 - 18.00
Sunday - CLOSED

مشاركة المركز الكردي للدراسات والاستشارات القانونية – ياسا في منتدى الأمم المتحدة لقضايا الأقليات

جنيف – 27 و28 نوفمبر 2025

شارك المركز الكردي للدراسات والاستشارات القانونية – ياسا  في الدورة الثامنة عشرة لمنتدى الأمم المتحدة لقضايا الأقليات، التي انعقدت في قصر الأمم بمدينة جنيف في 27 و28 نوفمبر 2025. وجاءت هذه الدورة تحت عنوان:”مساهمة الأقليات في بناء مجتمعات متنوعة، مرنة وسلمية”.

تأتي مشاركة ياسا في إطار جهوده في رصد الانتهاكات ضد الشعب الكردي في سوريا و تقديمها إلى المحافل الدولية المعنية بحقوق الإنسان، وفي مقدمتها الأمم المتحدة. وقد مثّلت المركز في المنتدى الزميلة المحاميّة شهناز شيخه التي قدّمت بمداخلة رسمية خلال جلسات النقاش

شهدت الجلسة الافتتاحية حضوراً من مسؤولي الأمم المتحدة،:

 – نائب رئيس مجلس حقوق الإنسان – رَزفان روسو

أشار في كلمته إلى الدور المحوري للمنتدى في صياغة توصيات أساسية تُرفع لاحقاً إلى مجلس حقوق الإنسان لاعتمادها ضمن آليات المتابعة

– المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان – فولكر تورك قدّم كلمة افتتاحية تناول فيها أهمية حماية الأقليات في السياقات المضطربة، مؤكداً أن احترام التنوع اللغوي والثقافي شرط أساسي لبناء مجتمعات مستقرة وسلمية. كما شدد على خطورة التمييز وخطاب الكراهية في تقويض السلم الأهلي.

– المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بقضايا الأقليات – نيكولاس ليفرات

عرض رؤيته حول التحديات التي تواجه الأقليات عالمياً، ودعا إلى تمكين الأقليات من المشاركة الحقيقية في صنع القرار، وضمان وصولهم إلى العدالة، وحمايتهم من التمييز والعنف..

– رئيسة المنتدى للدورة الحالية – السيّدة كارولاين زيادة

أكدت في مداخلتها على أهمية إشراك المنظمات المدنية ومنظمات الأقليات في صياغة السياسات الدولية الخاصة بحمايتهم، وعلى ضرورة إعطاء صوت أكبر للأقليات في عمليات السلام والمصالحة

 سير المنتدى وجدول أعماله

تميّز المنتدى بتنظيم محكم وجلسات متتابعة امتدت على يومين كاملين، وشمل:

جلسة افتتاحية رسمية تلتها مداخلات رئيسية للخبراء والمسؤولين الأمميين.

             جلسات نقاش تفاعلية تناولت ثلاثة محاور رئيسية :

            – بناء الثقة وتعزيز التماسك المجتمعي

            – مساهمة الأقليات في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية

            – دور الأقليات في عمليات السلام والعدالة الانتقالية والمساءلة

            جلسات استماع ومداخلات المجتمع المدني من منظمات تمثل الاقليّات حول العالم.

            جلسة ختامية تضمنت الملاحظات النهائية للمقرر الخاص ورئيسة المنتدى.

شهد المنتدى هذا العام مشاركة واسعة تجاوزت تسعمئة مشارك من دول ومنظمات مدنية وأكاديميين وممثلي أقليات، ما يعكس تزايد الاهتمام الدولي بقضايا التنوع والحماية.

مشاركة المنظمات الكرديّة

شهد المنتدى حضوراً لافتاً لمنظمات المجتمع المدني الكردية . وقدمت هذه المنظمات مداخلات ركزت على:

            الانتهاكات والتهجير القسري في المناطق ذات الوجود الكردي.

            محاولات التغيير الديموغرافي في عفرين وسري كانيه وتل أبيض وريف حلب الشمالي.

            ضرورة الاعتراف بالحقوق القومية والثقافية للكرد في الدستور السوري القادم.

            التحديات أمام النازحين واللاجئين من المكوّن الكردي

بعض المنظمات طالبت بربط أجزاء كردستان الأربعة المقسّمة بين أربع دول إيران , سوريا, العراق و تركيّا و إلغاء اتفاقية سايكس بيكو التي مضى على انعقادها أكثر من مائة عام..

هذا الحضور المتنوع ساهم في نقل صورة أوضح للمجتمع الدولي حول ما تعانيه المناطق الكردية في سوريا

مشاركة منظمات سوريّة ممثلة عن الأقليّات الدرزيّة و العلويّة

حيث تحدذثت عن المجازر التي وقعت ضدّ تلك المكوّنات

حضور ممثل عن الحكومة السوريّة المؤقتة

الذي قدّم نقطة نظام و اعتلرض على مداخلة المتحدث باسم المكوّن الدرزي.

مشاركة مركز ياسا

قدّمت ممثلة المركز، شهناز شيخه، مداخلة رسمية حول :

تحديات بناء الثقة في شمال وشرق سوريا، تناولت فيها أبرز القضايا التي تخص الكرد، وجاءت فيها النقاط التالية  

.  -استمرار الانتهاكات ضد المدنيين

تم التطرق إلى الانتهاكات في سري كانيه، عفرين، والقرى الكردية في ريف حلب الشمالي، الموثقة من قبل منظمات هيومان رايتس ووتش, مركز ياسا و مركز سيزفاير، وما يترتب عليها من منع النازحين من العودة الآمنة لمساكنهم الأصليّة.

. – أزمة النزوح الواسعة

الإشارة إلى وجود 240 ألف نازح كردي موزعين على أكثر من 200 مركز إيواء، وما يسببه ذلك من أزمات إنسانية حادة، إلى جانب تحذيرات منظمات الأمم المتحدة من تدهور الأوضاع.

. -تعطّل المؤسسات الحكومية والقضائية

عرض آثار تعطيل المحاكم والدوائر الرسمية على تثبيت الحقوق، وعلى شعور المواطنين بفقدان الثقة والعدالة.

. – إقصاء الكرد عن الحوار الوطني

الإشارة إلى إقصاء التمثيل الكردي في المسارات السياسية الوطنية، وما يمثله ذلك من تهديد لوحدة المجتمع ولعملية السلام.

. توصيات عملية لبناء الثقة

تضمنت أبرز مطالب المركز::

             – تأمين عودة النازحين بشكل عاجل وآمن  

             – تجريم خطاب الكراهية ضد الكرد وبقية المكوّنات  

            -إعادة تفعيل المؤسسات القضائية والخدمية بالتنسيق مع الجهات الفاعلة

            -إطلاق حوار وطني شامل يمثل جميع المكوّنات دون إقصاء

            -تثبيت الحقوق السياسية للكرد في الدستور، والاعتراف باللغة الكردية كلغة رسمية ثانية في سوريا و رئيسيّة في مناطقهم.

            – تأسيس جيش وطني جامع مدرّب على حقوق الإنسان

            – تثبيت حقوق بقيّة المكوّنات في الدستوروتشكيل لجان مراقبة دولية لضمان حمايتها

تقييم المشاركة وأثرها

أضافت مشاركة ياسا بعداً قانونياً مهماً للنقاش داخل المنتدى، حيث

            قدّمت رؤية حقوقية مستندة إلى الواقع الميداني في شمال وشرق سوريا.

            عرضت قضية الكرد و وجوب تثبيت حقوقهم السياسيّة في الدستور..

            ساهمت في وضع معاناة الكرد ضمن سياق العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية.

            عكست أهمية دور المراكز القانونية الكردية في متابعة الانتهاكات وإيصال صوت المتضررين إلى المجتمع الدولي.

كما شكّل حضور المنظمات الكردية مجتمعة قوة دفع إضافية لتسليط الضوء على قضية الشعب الكردي وحقوقه السياسية والثقافية واللغوية.

سابعاً: توصيات مستقبلية

يوصي المركز بمتابعة الخطوات التالية بعد المنتدى :

تقديم تقرير مفصل للمقرر الخاص بشأن أوضاع المكون الكردي في سوريا.

تعزيز التعاون مع منظمات حقوقية كرديّة شاركت في المنتدى.

إعداد تقارير ظل دورية تُرفع إلى مجلس حقوق الإنسان.

توسيع جهود التوثيق القانوني للانتهاكات في المناطق الكردية. إطلاق برامج توعية وتدريب حول حقوق الشعوب الأصيلة والقانون الدولي